ابراهيم بن عمر البقاعي
305
مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور
ورواه أبو عبيد ، ولفظه : أنزلت علي آيات ، لم ينزل عليَّ مثلهن قط : المعوذتان . ولأبي عبيد ، وابن عبد الحكيم في الفتوح ، عن عقبة بن عامر الجهني - أيضاً - رضي الله عنه قال : اتبعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو راكب ، فوضعت يدي على قدمه ، فقلت : أقرئني من سورة هود ، أو سورة يوسف ، عليهما السلام فقال : " لن تقرأ شيئاً أبلغ عند الله من " قل أعوذ برب الفلق " . ورواه النسائي وقال : لي تقرأ شيئاً عند الله أبلغ من آيات أنزلت عليَّ أعوذ برب الفلق ، وأعوذ برب الناس . وروى البغوي عن عقبة أيضاً رضي الله عنه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال له : ألا أخبرك بأفضل ما تعوذ به المتعوذون ؟ . قلت : بلى . قال : قل أعوذ برب الناس . ولأبي داود والنَّسائي عن عقبة - أيضاً - رضي الله عنه . أنه قال : كنت أقود بالنبي - صلى الله عليه وسلم - ناقته في سفر ، فقال لي : يا عقبة ألا أعلمك خير سورتين قرئتا ؟ ، فعلمني ( قل أعوذ برب الفلق ) ، ( وقل أعوذ برب الناس ) فلم يرني سررت بهما جداً ، فلما نزل لصلاة الصبح صلى بهما صلاة الصبح للناس ، فلما فرغ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - التفت إليَّ فقال : يا عقبة كيف رأيت . ولأبي عبيد عن أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنهما قال : من صلى